المساواة بين الجنسين كهدف للتنمية

نيويورك. ــ على الرغم من التقدم الذي تحقق في العديد من المجتمعات، فإن النساء في كل مكان تقريباً لا زلن يعانين من مستويات عالية من التمييز. وحتى في البلدان حيث حققت المساواة بين الجنسين المزيد من التقدم، فإن النساء ممثَّلات بشكل مفرط في الوظائف ذات الأجور المنخفضة، وغير ممثلات بالقدر الكافي في المناصب الكبرى في الحكومات والشركات، هذا فضلاً عن تحملهن لأغلب حالات العنف المنزلي.

والأمور أشد سوءاً في بعض أجزاء من العالم النامي. ففي العديد من الحالات، تمنع الأعراف الثقافية التقليدية الفتيات من الحصول على أي تعليم حقيقي؛ وتدفع كثيرات منهن إلى الزواج والإنجاب ولم يزلن في سن المراهقة؛ بل وتمنع النساء حتى من فتح حساب مصرفي.

في مطلع القرن، تبنى المجتمع الدولي مجموعة طموحة من الأهداف: الأهداف الإنمائية للألفية. وقد تحقق الكثير منذ ذلك الحين، بما في ذلك في مجال المساواة بين الجنسين، ولكن الطريق لا يزال طويلا. فبرغم ارتفاع معدلات التحاق الفتيات بالمدارس في البلدان النامية اليوم، فإنهن لا زلن ينشأن وهن يتحملن عبئاً غير متناسب من الفقر، وسوء الصحة، ونقص التعليم، والتمييز، والعنف.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/CYO5j55/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.