People recollect on the sidelines of the Silent March In Memory Of Mireille Knoll Aurelien Morissard/IP3/Getty Images

مكافحة معاداة السامية تستلزم حماية حرية التعبير

باريس ــ لم يكن من المستغرب أن يكون صعود الشعبوية في مختلف أنحاء الغرب مصحوبا بموجة متصاعدة من معاداة السامية. ففي المملكة المتحدة، يواجه حزب العمال اتهامات بأن زعيمه جيريمي كوربين يتسامح مع تعليقات معادية للسامية بين أنصاره من اليسار المتشدد. وفي المجر، كان أحد المكونات الأساسية في حملة رئيس الوزراء الذي أعيد انتخابه مؤخرا فيكتور أوربان ذلك الهجوم المموه بالكاد المعادي للسامية ضد رجل الخير جورج سوروس.

وفي فرنسا، تأتي معاداة السامية من اتجاهين: الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة وشرائح بعينها من الجالية المسلمة الكبيرة في البلاد. والواقع أن الوسائل التي تكافح بها فرنسا الفورات المعادية للسامية ربما تصلح كنموذج مفيد تقتدي به دول أخرى.

بادئ ذي بدء، يستند العقد الاجتماعي الفرنسي إلى التعايش السلمي بين الديانات المختلفة، التي لا يجوز للدولة أن ترعى أيا منها. وفي الوقت نفسه، يأتي حكم القانون بالضرورة في الصدارة قبل أي قاعدة أو وصية دينية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/NYYi0dC/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.