stock market Bryan R. Smith/AFP/Getty Images

الصفير مرورا بالمقبرة الجيوسياسية

نيويورك ــ مع تمكن إيمانويل ماكرون من إيقاع الهزيمة بالزعيمة الشعبوية اليمينية المتطرفة مارين لوبان في الانتخابات الرئاسية الفرنسية، تفادى الاتحاد الأوروبي واليورو رصاصة قاتلة. ولكن المخاطر الجيوسياسية مستمرة في التكاثر. ولن يكون انتصار ماكرون كافيا لتهدئة ردة الفعل الشعبوية العنيفة ضد العولمة في الغرب، والتي ربما تؤدي إلى تعزيز نزعة الحماية، وإشعال الحروب التجارية، وفرض قيود صارمة على الهجرة. وإذا سيطرت قوى التشرذم فقد يؤدي انسحاب المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي إلى تفكك الاتحاد الأوروبي في نهاية المطاف ــ سواء في وجود ماكرون أو غيابه.

في الوقت نفسه، تواصل روسيا سلوكها العدواني في البلطيق، والبلقان، وأوكرانيا، وسوريا. ولا يزال الشرق الأوسط يحتوي على دول عديدة شبه فاشلة، مثل العراق، واليمن، وليبيا، ولبنان. ولا تُبدي حروب الوكالة السُنّية الشيعية بين المملكة العربية السعودية وإيران أي بادرة تشير إلى أنها قد تضع أوزارها قريبا.

وفي آسيا، ربما تؤدي سياسة حافة الهاوية من قِبَل الولايات المتحدة أو كوريا الشمالية إلى التعجيل بنشوب صراع على شبه الجزيرة الكورية. وتواصل الصين الانخراط في منازعاتها على الأراضي مع جيرانها الإقليميين ــ وفي بعض الأحيان تصعيد هذه المنازعات.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/QsdHdnv/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.