Adam Gault/Getty Images

فرصة أوروبا الأخيرة

برلين – لقد اتسم معظم تاريخ أوروبا بالصراع. وفي هذا السياق كتب المؤرخ الأمريكي روبرت كاغان في عام 2003 أن "الأمريكيين من المريخ والأوروبيين من كوكب "الزهرة". لكن أوروبا كانت لقرون مسرحا لحروب كثيرة وبيتا للإله الروماني للحرب ، ولم تكن بيتا لإلهة الحب.

وجد كوكب "الزهرة" ملاذا في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية فقط، عندما ظهرت العديد من مؤسسات الحوكمة العالمية، بما في ذلك الأمم المتحدة، والبنك الدولي، والنظام النقدي بريتون وودز. وخلال الحرب الباردة، فقدت بلدان أوروبا سيادتها لصالح القوتين العظميين، الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي.

وبعد ذلك انهارت سلطة القوتين العظميين في نهاية المطاف، وحلت محل نظام الدولة الأوروبية القديم منظومة الاتحاد الأوروبي، مع وعدها ببناء السلام  بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وبين أوروبا والعالم،  وقد تلى انهيار الشيوعية في أوروبا نهاية الاتحاد السوفياتي في عام 1991، وتم وصف هذا التطور في أوروبا والولايات المتحدة ب "نهاية التاريخ" - كانتصار عالمي للديمقراطية الليبرالية ورأسمالية السوق الحرة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/VZXBQHE/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.