sihlobo2_Jonas GratzerLightRocket via Getty Images_gmocorn Jonas Gratzer/LightRocket via Getty Images

فرصة جديدة للمحاصيل المهندسة وراثيا

بريتوريا ــ يعكف الاتحاد الأوروبي حاليا على مراجعة قواعده بشأن الكائنات المعدلة وراثيا، مع التركيز على تخفيف القيود المفروضة على المحاصيل المعدلة وراثيا. إنها خطوة تستحق الحفاوة والترحيب، وينبغي للدول الأفريقية أن تفكر في محاكاتها.

يتعامل عالَـم الزراعة العالمية مع عدد أقل من الموضوعات المثيرة للجدال. يخشى كثيرون أن تخلف المحاصيل المعدلة وراثيا تأثيرات بيئية وصحية ضارة، ويرون أنهم يجازفون بتقويض السيادة الغذائية، حيث يتسنى لحفنة من الشركات التي تصنع البذور اكتساب قدر مفرط وغير مستحق من القوة والسلطة على الناتج الزراعي العالمي ــ والمزارعين الذين ينتجونه. وبسبب هذه المخاوف، يقيد الاتحاد الأوروبي ومعظم البلدان الأفريقية حاليا زراعة المحاصيل المعدلة وراثيا.

مع ذلك، تبنت العديد من البلدان ــ بما في ذلك الأرجنتين، وأستراليا، وبوليفيا، والبرازيل، وشيلي، وكولومبيا، والولايات المتحدة، وأوروجواي، وباراجواي، وبلدي جنوب أفريقيا ــ المحاصيل المعدلة وراثيا. وتشترك هذه البلدان في عموم الأمر في تأييد الرأي القائل بأن تعديل الجينات في المحاصيل آمن، لأنه في الغالب يعمل على تسريع العمليات الطبيعية.

To continue reading, register now.

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

or

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

https://prosyn.org/JrpOUu3ar