Frederick Florin/AFP/Getty Images

هل هي نهاية الدولة الأوروبية العظمى ؟

مدريد - منذ بداية أزمة منطقة اليورو في عام 2008، عاش الاتحاد الأوروبي، من منظور سياسي، حياة حكومية فوق وطنية بملابس مشتركة. ولكن في الوقت الذي يستعد فيه الاتحاد الأوروبي للتفاوض من أجل خروج بريطانيا، أصبح من الواضح أن الاتحاد لم يعد لديه أي ملابس على الإطلاق. والسؤال المطروح الآن هو هل سيستمر الاتحاد الأوروبي كمؤسسة تهيمن عليها الدول الأعضاء.

هيمنة الدول الأعضاء - لاسيما ألمانيا - في عملية صنع القرار في الاتحاد الأوروبي ليست جديدة. وكانت واضحة في جميع مراحل أزمة اليورو، حيث احتل الصدارة كل من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزيرها في المالية، فولفغانغ شويبله، ورئيس المجلس الأوروبي، هيرمان فان رومبوي، عن بلجيكا.

ولكن لا تزال أسطورة القومية الأوروبية العظمى قائمة. على وجه الخصوص، بعد أن تولى جان بول يونكر منصب رئيس المفوضية الأوروبية في عام 2014، بدأت السلطة التنفيذية للاتحاد الأوروبي تُعد مشروع قانون لتنصيب نفسها كمؤسسة مقرها بروكسل قادرة على تحقيق "مزيد من الاتحاد في اتحادنا"، كما قال يونكر في خطاب حالة الاتحاد سنة 2015.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Q9wSHB3/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.