french cabinet Francois Mori/AFP/Getty Images

هل يتمكن ماكرون من إعادة رسم الخريطة السياسية؟

واشنطن، العاصمة ــ وَصَف العديد من المعلقين انتصار إيمانويل ماكرون في الانتخابات الرئاسية الفرنسية بأنه نصر ليمين الوسط، لأنه حصل على أصوات كانت لتذهب للمرشح المحافظ المبتلى بالفضائح فرانسوا فيون.

بيد أن هذه الديناميكية الانتخابية لا تعبر عن المعنى الحقيقي لانتصار ماكرون. وتحريا للمزيد من الدقة، ينبغي لنا أن نعترف بأن ماكرون اختصر الطريق عبر الانقسامات الحزبية التقليدية وخاض الانتخابات كمرشح ممثل لأولئك الذين يؤمنون بأن عملية التكامل الأوروبي وقوى العولمة قادرة على تحقيق فوائد مشتركة على نطاق واسع بالاستعانة بالإدارة السليمة والتكنولوجيات الجديدة. وعلى النقيض من ذلك، كان أغلب معارضي ماكرون حريصين ببساطة على تأجيج المخاوف بشأن الحقائق الاقتصادية اليوم.

ولنتأمل هنا الإحصاءات التالية من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في فرنسا: فقد تعاطف 42% من أنصار ماكرون في الماضي مع الحزب الاشتراكي؛ ومال نحو 36% إلى دعم الوسطيين. وتشير هذه البيانات إلى أن الناخبين على اليسار وفي الوسط يشكلون القسم الأكبر من القاعدة الداعمة لماكرون، وأنهم نظروا إليه باعتباره مرشحا ممثلا ليسار الوسط وليس يمين الوسط.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/aEnIHqX/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.