Ralph Orlowski/Getty Images

الاقتصاد العالمي وكآبة الحيرة

نيوهافين ــ في كثير من الأحيان ربما يتسم التباطؤ الاقتصادي بفترات من التردد. فالمستهلكون يترددون في شراء مسكن جديد أو سيارة جديدة، على اعتبار أن القديم سوف يؤدي الغرض منه لفترة أطول. ويتردد المديرون في توسيع القوة العاملة لشركاتهم، أو شراء مبنى جديد للمكاتب، أو بناء مصنع جديد، في انتظار الأخبار التي تجعلهم يكفون عن التخوف من الالتزام بأفكار جديدة. ولكن من هذا المنظور، إلى أي مدى ينبغي لنا أن نشعر بالقلق إزاء العواقب المترتبة على التردد اليوم؟

كثيرا ما يكون التردد أشبه بالمماطلة والتسويف. فربما تنشأ لدى المرء شكوك مبهمة ويشعر بالحاجة إلى التمعن في الأمور؛ وفي الوقت نفسه، تتطفل قضايا أخرى على فِكر المرء وذهنه فلا يتخذ القرار. وإذا سألت الناس لماذا يسوفون، فلن تجد إجابة واضحة في الأرجح.

لماذا إذن يصبح مثل هذا السلوك منتشرا على نطاق واسع إلى الحد الذي يجعله سببا في إحداث الركود الاقتصادي؟ الواقع أن السبب وراء تأجيل الأنشطة الكفيلة بتحفيز الاقتصاد ربما يكون من الصعب تمييزه.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/aolW6zj/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.