Pedro Molina

حدود الذُعر

كوبنهاجن ــ كثيراً ما يُقال لنا كيف أن العالم كما نعرفه سوف ينتهي، غالباً بسبب حدوث انهيار بيئي. والواقع أنه بعد مرور أكثر من أربعين عاماً منذ أطلق نادي روما أم كل التوقعات المروعة، بعنوان "حدود النمو"، فإن الفكرة الأساسية التي قام عليها ذلك التقرير لا تزال باقية معنا. ولكن الزمن لم يكن عطوفا.

ففي عام 1972 حذر تقرير "حدود النمو" الإنسانية من انهيار مدمر وشيك. ولكن منذ ذلك الحين، شهدنا موجات ذعر مالية، غير أننا لم نشهد نقصاً حقيقياً أو انهياراً إنتاجيا. وما حدث بدلاً من ذلك هو أن الموارد التي نجح الإبداع البشري في توليدها لا تزال متقدمة بفارق كبير عن الاستهلاك البشري.

بيد أن الإرث الأساسي الذي خلفه التقرير يظل باقيا: فقد ورثنا ميلاً إلى الهوس المرضي بعلاجات مضللة لمشاكل تافهة إلى حد كبير، في حين تجاهلنا في الأغلب الأعم مشاكل ضخمة وعلاجات معقولة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/9INN7K6/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.