eichengreen136_Thomas LohnesGetty Images_christine lagarde Thomas Lohnes/Getty Images

إضفاء الطابع الديمقراطي على البنك المركزي الأوروبي

أمستردام - يعرف البنك المركزي الأوروبي تغييرات حاسمة: رئيس جديد، وخبير اقتصادي جديد، وعضوان جديدان في المجلس التنفيذي. وتُواجه القيادة الجديدة للبنك المركزي الأوروبي حقبة مثيرة للجدل في عام 2020.

بداية، تميز الاجتماع الأخير لسياسة رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي بالخلافات حول التيسير الكمي ودور الرئيس في صنع القرار، مما يؤكد الخلاف داخل مجلس الإدارة (الذي يضم المجلس التنفيذي ومحافظي البنوك المركزية الوطنية) حول الإستراتيجية النقدية. هل ينبغي على البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على هدف التضخم المُحدد مع جعل هذا الهدف متماثلًا، على النقيض من النسبة الحالية "أقل ولكن قريبة من 2٪"؟ أم يجب أن يتخلى عن كل أمل في الاقتراب من 2 ٪ والحفاظ على معدل 1.5٪؟

وقد أكدت خليفة دراغي، كريستين لاجارد، على الحاجة إلى تركيز البنك المركزي الأوروبي على قضية تغير المناخ، على الرغم من أن هذه القضية ليست جزءًا من مسؤولية البنك المركزي (على الرغم من أن السياسة النقدية ليست أداة واضحة لمعالجتها).

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/NnBPQQ6ar