أخلاقيات محاربة ايبولا

برينستون- ربما في نهاية المطاف سوف يتضح انه كان من حسن الحظ ان عدد قليل من الناس في الدول المتقدمه – اربعه في الولايات المتحدة الامريكيه وواحد في اسبانيا – قد أصيبوا بالايبولا فلولا ذلك والوفاه المأسويه لتوماس دنكن الشخص الوحيد الذي توفي من هولاء المرضى مقارنة بثلاثة عشر الف اصابة وخمسة الاف وفاه في افريقيا لما لفت مرض ايبولا اي انتباه في الدول الغنية .

في هذا السياق فإن ايبولا هو مثال على ما يشار اليه احيانا على انه قاعدة 90/10. 90% من الابحاث الطبية موجهه للامراض التي تشكل 10% فقط من العبء العالمي للامراض .لقد عرف العالم عن الطبيعة المميته لفيروس ايبولا منذ 1976 ولكن نظرا لأن الضحايا كانوا فقراء لم يكن لشركات الادويه الحافز لتطوير لقاح فشركات الادويه يمكن ان تتوقع ان تجني ارباح اكبر عن طريق ايجاد علاج لصلع الرجال.

ان تمويل الابحاث الحكوميه في الدول الغنيه يستهدف بشكل غير متناسب الامراض التي تقتل مواطني تلك البلدان بدلا من امراض مثل الملاريا والاسهال المسؤوله عن خسارة اكبر بكثير للارواح.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/Wyz6qug/ar;