zadek21_krisanapong detraphiphatGetty Images_businessmoneysustainabilitygrowth krisanapong detraphiphat/Getty Images

إعادة هيكلة الديون السيادية بطريقة خضراء

بكين ــ نجحت بلدان نامية عديدة حتى الآن في تجنب معدلات الإصابة والوفاة المرتفعة بعدوى مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد-19) المشهودة في أماكن أخرى. ورغم أن هذا قد يكون خبرا سارا، على الأقل في الأمد القريب، فإن الخبر المؤسف هو أن هذه البلدان من المنتظر أن تكون بين الأكثر تضررا من الناحية الاقتصادية.

تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن ما يصل إلى 100 مليون شخص قد ينزلقون إلى براثن الفقر المدقع كنتيجة مباشرة للأزمة. وهذا مجرد فيض من غيض، مع انهيار صادرات البلدان النامية، وانهيار الشركات الصغيرة، والمجتمعات، وسبل العيش.

والتداعيات المالية وخيمة بذات القدر، مع اتجاه عائدات الضرائب إلى السقوط الحر، فضلا عن الزيادة غير العادية في الإنفاق العام. من بنجلاديش إلى البرازيل، تحاول البلدان النامية الإبقاء على اقتصاداتها طافية من خلال الإنفاق العام الممول بالدين. تعادل حزمة التحفيز المالي الطارئة في جنوب أفريقيا بقيمة 26 مليار دولار (الأكبر في تاريخ القارة) ما يقرب من 10% من ناتجها المحلي الإجمالي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/yI5J1Wyar