Putin at annual conference 23 december Natalia Kolesnikova/Getty Images

الرفيق ترامب والحقيقة

أكسفورد - عندما سيستلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب زمام الحكم في وقت لاحق من هذا الشهر، ستشهد أمريكا حالة انقسام لم تعرفها منذ سنوات. في الماضي لم يحدث أن حَظِي تنصيب رئيس أمريكي بكثير من الإشادة من أقدم أعداء الولايات المتحدة، روسيا، وبكثير من الغم الشديد من أقرب حلفائها.

لم يحدث من قبل انتخاب رئيس أمريكي بمثل هذا العجز في الأصوات الشعبية: أكثر من 2.8مليون. إن زعيم الحكومة، التي من المفترض أن تكون للشعب، من الشعب، ولأجله، قد انتخب من طرف أقلية واضحة من هذا الشعب. ومن المناسب أن ينسجم الكرملين فقط مع فكرة الديمقراطية هذه.

وبطبيعة الحال، يعرف المراقبون المتعلمون أن الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لا يقررها التصويت الشعبي، ولكن يقررها المجمع الانتخابي. فقد أنشأ الآباء المؤسسون هذا النظام كحل وسط بين التصويت الشعبي والتصويت من قبل الكونغرس، وذلك لموازنة نفوذ كل دولة. يعتقد الكسندر هاملتون أن المجمع الانتخابي من شأنه منع انتخاب المرشحين الشعبيين غير المؤهلين أصحاب "الدسائس والمواهب الضعيفة ". وهذا في الواقع يؤكد وجهة نظري بأن الرجال الذين وضعوا دستور الولايات المتحدة كان لديهم حس بالسخرية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/4vwhmM8/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.