Skip to main content

legrain27_antonio masiello_getty images_ xi conte Antonio Masiello/Getty Images

الاتحاد الأوروبي ولغز الصين

لندن-  يعجز الأوروبيون على الوصول إلى اتفاق بشأن سياسة  التعامل مع صين صاعدة. إذ بينما كان قادة الاتحاد الأوروبي مجتمعين في بروكسيل، في الآونة الأخيرة، لمناقشة سياسة مشتركة أكثر صرامة، كان الرئيس الصيني شي جين بين يزور روما. وكان الهدف من زيارته إحياء ذكرى مصادقة إيطاليا المستقلة على مبادرة حزام، واحد طريق واحد، التي تدخل في إطار برنامج  استثماري أوراسي عظيم في البنية التحتية  بقيمة 1 مليار دولار. ويهدف البرنامج إلى تعزيز تأثير الصين الاقتصادي والسياسي. إنها لخيبة أمل لموقف الاتحاد الأوروبي الموحد.

إذا، كيف ينبغي أن يتعامل الاتحاد الأوروبي مع الصين، في وقت تتجه فيه الولايات المتحدة الأمريكية والصين نحو حرب باردة جديدة؛ و ترغب كل واحدة منهما أن يكون الأوروبيين في معسكرها؟ وتنبح إدارة الرئيس الأمريكي ترمب على الأوروبيين حتى يواصل قيادته العدوانية في مواجهة الصين في مجال التجارة، والتكنولوجيا، والأمن. وفي غضون ذلك، تحاول الصين إغراء الاتحاد الأوروبي عن طريق مصالحهما المشتركة في الدفاع عن نظام التجارة المتعددة الأطراف، واتفاق باريز بشأن المناخ، واتفاق إيران النووي ضد هجمات ترمب.

إن الصواب هو أن يرسم الاتحاد الأوروبي خارطة مساره؛ لكن طالما لازال ضعيفا ومقسما، فسيصارع من أجل ذلك.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/3zlQ6BD/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated Cookie policy, Privacy policy and Terms & Conditions