Harlesden, Northwest London PYMCA/UIG via Getty Images

عندما تخرب دولة الرفاهة حياة البشر

أكسفورد ــ مع اقتراب أعياد الميلاد، كانت المملكة المتحدة حريصة على التعجيل بإطلاق برنامج للضمان الاجتماعي لا يمكن أن يحبه أحد سوى إنسان بالغ القسوة (كشخصية إبنيزر سكروج في رواية تشارلز ديكنز "ترنيمة عيد الميلاد". يحل برنامج "الائتمان الشامل" محل ست من فوائد الرعاية الاجتماعية المختلفة ــ مثل الخصم الضريبي للطفل واستحقاق السكن. ويتلخص الهدف في تحفيز تشغيل العمالة، وخلق نظام متصل وأسهل استخداما.

هذه هي الفكرة على أية حال. ولكن من المؤسف أن إطلاق النظام الجديد كان متعسرا. فانتظار الدفعة الأولى لمدة 42 يوما كحد أدنى كان يعني أن بعض الأسر أصبحت مفلسة لمدة قد تصل إلى ستة أسابيع. وعندما وصل المال، وجد العديد من المتلقين أن استحقاقاتهم قد تقلصت. وفي المناطق حيث جرى تنفيذ الائتمان الشامل على نطاق واسع، تزداد الإحالات إلى بنوك الطعام، كما تزداد حالات الطرد من السكن.

ولكن على الرغم من كل العناوين الرئيسية المثيرة، هناك مشكلة أكثر عمقا وغير مذكورة تعيب إصلاح نظام الرعاية الاجتماعية في المملكة المتحدة: فهو بدلا من الحد من الفقر، ربما يؤدي إلى تفاقمه في واقع الأمر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/KSO7RYF/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.