Spencer Platt/Getty Images

ماذا قد يكون الإخفاق التالي في أميركا؟

كمبريدج ــ على الرغم من أن اقتصاد الولايات المتحدة في حالة جيدة ــ في ظل التشغيل الكامل للعمالة ومعدل تضخم قريب من 2% ــ فإن العالَم الذي يتسم بعدم اليقين يجعل من المجدي أن نضع في الحسبان ما قد يحدث من إخفاقات في العام المقبل. فإذا انزلق اقتصاد الولايات المتحدة إلى متاعب خطيرة، فسوف تشهد أوروبا واليابان ودول أخرى عديدة عواقب وخيمة.

بطبيعة الحال، قد تنشأ المشاكل الاقتصادية من أحداث سياسية دولية. فكان سلوك روسيا بالغ الخطورة في أوروبا الشرقية والوسطى. وتعمل ملاحقة الصين لمطالبات إقليمية في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي، والسياسات التي تنتهجها في شرق آسيا في عموم الأمر، على تغذية حالة من عدم اليقين الإقليمي. وربما تعجل الأحداث في إيطاليا باندلاع أزمة في منطقة اليورو.

ولكن داخل الولايات المتحدة، يكمن الخطر الأعظم في الانحدار الحاد في أسعار الأصول، والذي من شأنه أن يفرض الضغوط على الأسر والشركات، فيؤدي إلى انهيار الطلب الكلي. وأنا لا أتوقع حدوث هذا السيناريو، ولكن الظروف أصبحت أكثر خطورة مع ارتفاع أسعار الأصول إلى مستويات أبعد وأبعد عن المعايير التاريخية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/FCrQirw/ar;