crowd china street Stefan Irvine/LightRocket/Getty Images

صيانة النمو في آسيا في ظل تسارع الشيخوخة السكانية

سنغافورة ــ كانت آسيا بطل العالَم في النمو الاقتصادي طوال عقود من الزمن، ولن يأتي عامنا هذا مغايرا لهذه القاعدة. فوفقا لأحدث تقارير التوقعات الاقتصادية الإقليمية الصادر عن صندوق النقد الدولي، من المتوقع أن يزداد الناتج المحلي الإجمالي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 5.5% في عام 2017 وبنسبة 5.4% في عام 2018.

على الرغم من التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، حافظت أغلب بلدان المنطقة على زخمها الاقتصادي. وقد استفادت من السياسات الداعمة للطلب المحلي القوي في الصين واليابان، ومن الظروف العالمية المواتية. ويواصل النمو الارتفاع في العديد من اقتصادات السوق المتقدمة والناشئة، كما أثبتت الأسواق المالية في الأغلب الأعم قدرتها على الصمود.

ومع هذا، سوف تظل آسيا مضطرة إلى مواجهة تحديات جوهرية في الأمدين المتوسط والبعيد، وخاصة الشيخوخة السكانية ــ وهي المشكلة المعروفة لدى أغلب صناع السياسات. في العقود الفائتة، حصدت المنطقة أرباحا ديموغرافية بسبب قوة العمل الشابة المتوسعة وسياسات النمو القوية. ولكن هذه الأرباح نفدت بالفعل في الدول "المتقدمة في السن" مثل اليابان والصين. ومع انحدار معدلات الخصوبة وزيادة متوسط العمر المتوقع، تتقلص قوة العمل وتشيخ في نفس الوقت.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/nuyiA7A/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.