Chicago Board Options Exchange Scott Olson/Getty Images

كيف نجا الاقتصاد من الأزمة الاقتصادية

لندن ــ كانت الذكرى السنوية العاشرة لاندلاع أزمة الركود العظيم مناسبة لكتابة مقال أنيق بقلم الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل، بول كروجمان، الذي لاحظ مدى ضآلة التغيير الذي طرأ على المناقشة حول أسباب ونتائج الأزمة على مدار العقد المنصرم. ففي حين أنتجت أزمة الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن العشرين اقتصاد جون ماينارد كينز، وأدى الركود التضخمي في السبعينيات إلى إنتاج مدرسة ميلتون فريدمان النقدية، لم تنتج أزمة الركود العظيم أي تحول فكري مماثل.

وهو أمر محزن بشدة بين طلاب الاقتصاد الشباب، الذين كانوا يأملون في استجابة جدية لائقة من قِبَل أهل المهنة. ولكن لماذا لم نشهد أي استجابة من هذا القبيل؟

تأتي إجابة كروجمان بارعة عادة: فقد كان الاقتصاد الكلي القديم، وفقا للمقولة المشهورة، "ملائما بالقدر الكافي للعمل الحكومي". فقد منع الانزلاق إلى كساد عظيم آخر. لذا، ينبغي للطلاب أن يحبسوا أحلامهم وأن يتعلموا دروسهم.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/EN9CLNg/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.