kaletsky28_Dan Kitwood_Getty Images_old voter Dan Kitwood/Getty Images

المتقاعدون والشعبوية

نيويورك - إذا خسر دونالد ترامب الانتخابات الأميركية، هل سيكون تيار الشعوبية الذي يهدد بالسيطرة على العالم بعد تصويت البريكست في يونيو في طريقه إلى الزوال؟ أم أن الثورة ضد العولمة والهجرة ببساطة ستأخذ شكلا آخر؟

ويعتقد الملاحظون أن صعود الحمائية والمشاعر المعادية للمهاجرين في بريطانيا وأميركا وأوروبا له علاقة بركود الدخل، واتساع عدم المساواة والبطالة الهيكلية، وتخفيف القيود النقدية المفرطة. لكن هناك عدة أسباب للتشكيك في الارتباط بين السياسة الشعبوية والضائقة الاقتصادية.   

بداية، نجد أن معظم الناخبين الشعبويين ليسوا فقراء ولا عاطلين عن العمل، كما أنهم ليسوا ضحايا العولمة، والهجرة، والتجارة الحرة. تشمل أغلب المجموعات السكانية التي ساندت مناهضة مؤسسة الدولة أشخاص خارج القوى العاملة: المتقاعدون وربات البيوت في منتصف العمر، والرجال من ذوي المؤهلات التعليمية المنخفضة والمستفيدين من دفعات الإعاقة. 

To continue reading, register now.

As a registered user, you can enjoy more PS content every month – for free.

Register

or

Subscribe now for unlimited access to everything PS has to offer.

https://prosyn.org/WiaAy1Par