Dan Kitwood/Getty Images

المتقاعدون والشعبوية

نيويورك - إذا خسر دونالد ترامب الانتخابات الأميركية، هل سيكون تيار الشعوبية الذي يهدد بالسيطرة على العالم بعد تصويت البريكست في يونيو في طريقه إلى الزوال؟ أم أن الثورة ضد العولمة والهجرة ببساطة ستأخذ شكلا آخر؟

ويعتقد الملاحظون أن صعود الحمائية والمشاعر المعادية للمهاجرين في بريطانيا وأميركا وأوروبا له علاقة بركود الدخل، واتساع عدم المساواة والبطالة الهيكلية، وتخفيف القيود النقدية المفرطة. لكن هناك عدة أسباب للتشكيك في الارتباط بين السياسة الشعبوية والضائقة الاقتصادية.   

بداية، نجد أن معظم الناخبين الشعبويين ليسوا فقراء ولا عاطلين عن العمل، كما أنهم ليسوا ضحايا العولمة، والهجرة، والتجارة الحرة. تشمل أغلب المجموعات السكانية التي ساندت مناهضة مؤسسة الدولة أشخاص خارج القوى العاملة: المتقاعدون وربات البيوت في منتصف العمر، والرجال من ذوي المؤهلات التعليمية المنخفضة والمستفيدين من دفعات الإعاقة. 

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/WiaAy1P/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.