Trump thank you tour Mark Makela/Getty Images

في التركيز على الأجل القريب

واشنطن، العاصمة ــ يبدو أن تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة في العشرين من يناير/كانون الثاني من الممكن أن يجلب المزيد من التركيز على الأجل القريب في صنع السياسات الاقتصادية في الولايات المتحدة ومختلف أنحاء العالم. وإذا حدث هذا فيمكننا أن نتوقع المزيد من التباعد بين التدابير الرسمية والأهداف البعيدة الأمد، وخاصة في التعامل مع السياسة النقدية، والتنمية، والتجارة.

في ما يتعلق بالسياسة النقدية، يحضرني الآن ما حدث عندما كنت وزيرا للشؤون الاقتصادية في تركيا بعد الانهيار المالي في فبراير/شباط 2001. في ذلك الوقت، كان أحد أهم أولوياتي خفض التضخم في الأمد المتوسط إلى خانة الآحاد نزولا من مستوى تراوح بين 30% إلى 70% والذي ساد خلال العقد السابق. وبصعوبة كبيرة، نجحنا في إقرار قانون يمنح البنك المركزي في تركيا السيطرة المستقلة على أدوات السياسة النقدية؛ على أن تتولى الحكومة والبنك المركزي معا تحديد هدف التضخم، وهو ما اعتبرته الترتيب السليم.

في عام 2001، اقترب التضخم من 65%، وأراد صندوق النقد الدولي أن تلتزم تركيا بخفض التضخم إلى 20% في العامل التالي. ولكن بدلا من ذلك التزمنا بهدف خفض التضخم إلى 35%، ونجحنا في تجاوزه بخفض المعدل إلى 30% في عام 2002.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/uFzfTU6/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.