Donald Trump standing alongside Gary Cohn, Steve Mnuchin, Elaine Chao and  Mick Mulvaney Drew Angerer/Getty Images

خفض الضرائب في أمريكا

واشنطن - تخيل اسم هذا البلد. زعيمها يشتكي من الأجانب، وينظم حواجز مختلفة على الاستيراد ، ويطالب بأسعار الفائدة المنخفضة والائتمان الرخيص للقطاعات المفضلة. إن الديون الحكومية مرتفعة بالفعل، لكن هذا الرجل القوي الذي يتولى السلطة قرر رفع  حجم الديون وذلك بزيادة العجز في الميزانية، بحجة أن هذا سيعزز الرخاء ليصل إلى مستويات لم تتحقق في السابق. وبينما يدعي وزراؤه تمثيل الشعب، يعيشون (ويسافرون) في مستوى رفيع، ويتم منح العقود الحكومية لأصدقاء الأصدقاء.

الجواب بالطبع هو الأرجنتين تحت قيادة خوان بيرون، الذي حكم البلاد من 1946 إلى 1955 (ومرة أخرى لفترة وجيزة بين 1973 و 1974)، وتحت قيادة العديد من خلفائه. الأرجنتين، التي هي واحدة من أغنى البلدان في العالم حوالي عام 1900، أصبحت ضعيفة بسبب عقود من السياسات الاقتصادية غير المستدامة التي جعلت الناس يشعرون بالرضا على المدى القصير ولكن انتهت بكارثة، مثل التضخم الجامح والأزمة المالية، والتخلف عن سداد الديون بشكل دوري. (إن السياسات الاقتصادية للأرجنتين مختلفة تماما اليوم؛ ومن أجل التحليل الدقيق والحديث، أوصي بعمل زميلي ألبرتو كافايو).

ولكن إذا كانت إجابتك هي الولايات المتحدة في ظل الرئيس دونالد ترامب، فلن تكون مخطئا. هناك ما يدعو إلى الخوف من أن الولايات المتحدة الآن في طريقها إلى ما كان يعرف سابقا بالشعبوية في أمريكا اللاتينية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/xSFQe4U/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.