Alice Rivlin Scott J. Ferrell/Getty Images

الحفاظ على نزاهة عملية صُنع السياسات

بيركلي ــ في ظهور أخير لها هنا في جامعة كاليفورنيا في بيركلي، أعربت أليس ريفلين عن تفاؤلها بشأن مستقبل صناعة السياسة الاقتصادية في الولايات المتحدة. وتشكل رؤية ريفلين لهذا الموضوع أهمية بالغة، لأنها شغلت منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، ومنصب مدير مكتب الإدارة والميزانية في البيت الأبيض في عهد الرئيس بِل كلينتون، ومنصب المدير المؤسس لمكتب الميزانية في الكونجرس. والواقع أن أميركا تدين بنظامها "التكنوقراطي" الحالي ــ الذي يضمن أن عملية صنع السياسات تتبع التحليل السليم والأدلة التجريبية ــ لريفلين أكثر من أي إنسان آخر على قيد الحياة.

ولكن عندما كانت أصغر سنا، رُفِض قبول ريفلين في برنامج الدراسات العليا في مركز ليتاور للإدارة العامة في جامعة هارفارد. وقيل لها إن طلبها رُفِض بسبب "تجارب مؤسفة" مع قبول "نساء في سن الزواج".

في تلك العبارات، يكاد المرء يسمع العظات الناعمة عن استسلام حواء لإغراء الثعبان، ثم إغراء حواء ذاتها لآدم. بطبيعة الحال، عندما ساعدت ريفلين في تأسيس مكتب الميزانية في الكونجرس في عام 1974، كانت في الأساس تأكل من شجرة المعرفة، وكانت تجعل بقيتنا أيضا يأكلون منها. ونحن جميعا في حال أفضل الآن لهذا السبب.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/xoUeECD/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.