3

نظام ثاد أفضل من الموت

واشنطن العاصمة - تمضي كوريا الجنوبية قدما في خططها لاقتناء نظام دفاعي صاروخي متطور - المعروف باسم "ثاد" THAAD ، أو نظام ثاد - بشراكة مع جيش الولايات المتحدة. وقد أثار قرار الرئيس الكوري الجنوبي بارك جيون هاي جدلا كبيرا، مع اعتراض الصين وروسيا، و يتوقع بعض المعلقين بداية "حرب باردة جديدة".

لكن على الصين وروسيا أن ترحبا بنظام ثاد، لأنه يخفف من الحاجة لكوريا الجنوبية أو اليابان لمتابعة الخيارات الدفاعية الأخرى، التي يمكن أن تشمل تطوير الأسلحة النووية.

لدى كوريا الجنوبية واليابان سبب وجيه لتعزيز دفاعهما، حيث يشكل تهديد العدوان الكوري الشمالي خطرا حقيقيا لن يزول على المدى القريب. وتزيد كوريا الشمالية من حدة لهجتها وسلوكها العدائي كما تعزز قدراتها العسكرية، والتي تشمل أسلحة الدمار الشامل، والصواريخ الباليستية الطويلة المسافة، والإنترنت والقوات الخاصة. 

وحذرت الولايات المتحدة كوريا الشمالية مرارا بعدم السعي وراء امتلاك أسلحة نووية أو صواريخ باليستية، ولكن دون جدوى. أما الدبلوماسية - العقوبات والحوافز – فقد فشلت في وقف كوريا الشمالية.