Muhammed Enes Yildirim/Anadolu Agency/Getty Images

هل تشتري النفط من المملكة العربية السعودية؟

برينستون — كان مقتل جمال خاشقجي في قنصلية المملكة العربية السعودية في إسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول سببا في تحويل الأنظار باتجاه النظام السعودي، وخاصة زعيمه بحكم الأمر الواقع ولي العهد محمد بن سلمان. ويرجع هذا إلى حد كبير إلى حرص الحكومة التركية على الإبقاء على هذه الواقعة تحت الأضواء الدولية.

في مستهل الأمر، قال المسؤولون السعوديون إن خاشقجي غادر القنصلية. ولكن عندما كشفت الحكومة التركية عن تفاصيل جريمة القتل المروعة، أقروا أخيرا بأنه توفي، زاعمين أن موته كان نتيجة غير مقصودة لمشاجرة. والآن، بعد أن قدم مسؤولون أتراك الأدلة لمديرة الاستخبارات المركزية الأميركية جينا هاسبل، قال المدعي العام في المملكة العربية السعودية إن هناك دلائل تشير إلى أن وفاة خاشقجي كانت متعمدة. ووفقا للمدعي العام في إسطنبول، عرفان فيدان، فإن خاشقجي خُنِق فور دخوله القنصلية تقريبا، ثُم قُطِّعَت أوصاله.

في أعقاب مقتل خاشقجي، أوقفت ألمانيا مبيعات الأسلحة إلى السعوديين، ودعت حلفاءها إلى القيام بالمثل. كما انسحب مسؤولون حكوميون من عدة دول، بما في ذلك الولايات المتحدة، من اجتماع استثماري كبير عُقِد في الرياض. وكذلك فعل عدد من المسؤولين التنفيذيين لعدة شركات، بما في ذلك المسؤولون التنفيذيون لبنك جيه بي مورجان وشركة بلاك روك.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/PdlR4L9/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.