Brexit Mike Kemp/Getty Images

إنقاذ أوروبا من خلال عكس البريكسيت

لندن - "لا تَدَع أزمة تذهب سُدى" كانت دائما إحدى المبادئ التوجيهية للاتحاد الأوروبي. ولكن ماذا عن خمس أزمات في وقت واحد؟ اليوم، يواجه الاتحاد الأوروبي ما يصفه فرانس تيمرمانس، نائب رئيس المفوضية الأوروبية، "بالأزمة المتعددة":البريكسيت، وتدفقات اللاجئين، والتقشف المالي، والتهديدات الجيوسياسية من الشرق والجنوب، و"الديمقراطية غير الليبرالية" في وسط أوروبا. على الاتحاد الأوروبي أخذ العبرة من أزماته الحالية، وإلا سيَنهار بسبـبها.

وإذا كان الأمر كذلك، سوفيكونالبريكسيت المفجر لهذا الهدم. بإضفاء الشرعية على مفهوم تفكك الاتحاد الأوروبي، وبالتالي تحول خيال المتطرفين السياسيين إلى خيار واقعي في الحياة السياسية في جميع أنحاء أوروبا، سيهدد البريكسيتبتحريك عملية تفكك لا تقاوم. وكنتيجة لذلك سيتم أيضا تحويل الاقتصاد، من خلال شل حركة البنك المركزي الأوروبي في أزمة اليورو القادمة: فيما يستطيع البنك المركزي الأوروبي هزم تكهنات السوق، فإنه عاجز لصد ضغوط التفكك الآتية من الناخبين.

الاتحاد الأوروبي بحاجة لذلك على وجه السرعة لإرجاع جني التفكك مرة أخرى إلى القنينة. وهذا يعني إقناع بريطانيا لتغيير رأيها حول أوروبا، وهو أمر مستحيل، وفقا للحكمة التقليدية على جانبي القنال الإنجليزي.  ولكن تحدث كثيرا من الأمور "المستحيلة" في السياسة في الوقت الحاضر.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/xiul4F5/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.