Moscow housing decision Alexander Ryumin/TASS/Getty Images

اندلاع ثورة المناطق السكنية في موسكو

موسكو - منذ بضعة أشهر مضت، بدا وكأن الروس قد إستلسموا تماما لسياسة "الاستبداد الناعم" التي يمارسها الكرملين وقد أدى سجن أو إسكات المعارضين في أنحاء روسيا إلى تفشي الشعور بالقنوط لا بالخوف - ذلك الشعور بأن الكلمات والأفعال لم تعد تهم، وبالتالي لم تعد ثمة أهمية للخطابات والحشد إلا أن الإحتجاجات الأخيرة تشير إلى أن جذوة القتال لم تخمد في نفوسهم.

ولا شك أن "الوطنيين" الذين يدعمهم الكرملين لا يزالون يشكلون قوةً فعالة للتنديد بمن ينتقدون الرئيس فلادمير بوتين ففي الاحتفال بعيد النصر 9 مايو، في ذكرى هزيمة ألمانيا النازية سنة 1945، خرج أكثر من مليون شخص في أنحاء البلاد في مسيرة رافعين صورًا لستالين والجنود الذين سقطوا في كافة الحروب الروسية، بما في ذلك الحرب الحالية في أوكرانيا.

لقد استولى الكرملين على تلك المسيرة التي تُدعى بمسيرة الخالدين، والتي كانت في وقت من الأوقات مبادرة مدنية رائعة، من أجل الربح والدعاية: فهي استعراض للوحدة الوطنية تقدم فيه الدولة مقابل رسم محدد أشياء مثل حوامل الصور والأشرطة وحينما انشقت إحدى النساء عن المسيرة حاملةً لافتة تنادي بإيقاف كافة الحروب، قام الحشد بتنفيذ واجبه الوطني المستلهَم من الكرملين، فصاح فيها بغضب: "إنك تُحرجين رئيس الحرب لدينا"

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/wBgBnDu/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.