7

فن الصفقة مع كوريا الشمالية

سيول - بعد رد فعل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتحفظ بشأن أحدث تجربة صاروخ باليستي لكوريا الشمالية يتساءل العديد من المراقبين عن ما ستكون خطوته المقبلة. صرح ترامب علنا بأن هدف كوريا الشمالية من تطوير صاروخ نووي لإلحاق الضرر بالولايات المتحدة "لن يتحقق". لكن ماذا سيفعل على وجه التحديد لمنع ذلك؟

قد نصح البعض حكومة ترامب بشن ضربات استباقية على المنشآت النووية لكوريا الشمالية. لكن هذا خيار خطير وغير فعال، لأن كوريا الشمالية من المحتمل عندئذ أن تقدم على الانتقام من كوريا الجنوبية. ولا يريد الكوريون الجنوبيون نشوب حرب، لذلك سيكون هجوم الولايات المتحدة باستفزاز من كوريا الشمالية كارثيا بالنسبة لتحالف الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.

وعلاوة على ذلك، فقد طورت كوريا الشمالية مؤخرا صواريخ ذات محركات تعمل بالوقود الصلب، والتي يمكن أن تبقى محفوظة حتى موعد إطلاقها، مما يجعل من الصعب من الناحية الفنية تحديد الأهداف الصحيحة - والأوقات المناسبة لضربها.

رد فعل آخر ممكن على التهديد الكوري الشمالي هو تشديد العقوبات الدولية، بما في ذلك المقاطعة الثانوية. لكن العقوبات القوية لجعل "الجنرال الشاب" لكوريا الشمالية كيم جونغ أون، يفكر مرتين بشأن أحدث استفزازاته سوف تتطلب تعاون الصين، و لن يكون تأمين ذلك سهلا.