Members of the Egyptian startup business KHALED DESOUKI/AFP/Getty Images

اقتصاد جديد لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

واشنطن العاصمة – تمتلك بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كل المُقوِّمات اللازمة للقفز إلى المستقبل الرقمي. فشريحة كبيرة من سكانها من الشباب الحاصلين على تعليم جيد ويجيدون استخدام التقنيات الرقمية وتقنيات الهاتف المحمول على نطاق واسع.وينطوي هذا المزيج على إمكانيات هائلة كمحرِّك للنمو وخلق الوظائف في المستقبل.ولكن هل هو حقاً كذلك؟

إن الإنفاق العام –وهو محرك التنمية في المنطقة على مر التاريخ- قد بلغ أقصى حدوده.ولم يعد بمقدور القطاع العام استيعاب الأعداد المتزايدة من خريجي الجامعات، وتواجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الآن واحداً من أعلى معدلات البطالة في صفوف الشباب في العالم.

ويُبشِّر الاقتصاد الرقمي بمسار جديد نحو المستقبل، لكنه لا يزال في مراحله الأولى، ويواجه الشباب عقبات في استخدام التكنولوجيا استخداماً منتجاً.ومع أن شبكة الإنترنت والأجهزة المحمولة واسعة الانتشار في أرجاء المنطقة، فإنها تُستخدَم في الوقت الحالي في الوصول إلى مواقع التواصل الاجتماعي لا في إطلاق مشروعات أعمال جديدة.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/c1tTOk6/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.