أميركا اللاتينية والعجز التعليمي

لاقى قرار الصين بإنهاء سياسة ربط اليوان بالدولار، والتي دامت عقداً من الزمان، ترحيباً حماسياً متفائلاً في أميركا اللاتينية. ويؤكد المراقبون في أنحاء القارة أن تبني سعر صرف أكثر مرونة لليوان من شأنه أن يقلل من الميزة غير العادلة التي تتمتع بها الصين في الأسواق الدولية. ويقال إن هذا من شأنه أيضاً أن يزيد من قدرة صادرات أميركا اللاتينية من السلع المصنعة على التنافس على الصعيد الدولي.

لكن هذا التفاؤل ليس في محله. فعلى الرغم من الإصلاحات المعلن عنها، إلا أنه من غير المرجح أن يطرأ أي قدر من المرونة على سعر صرف عملة الصين. والحقيقة أن حكام الصين قـد أعلنوا بالفعل أن نظام سعر الصرف الجديد سـوف يهدف إلى صيانة استقرار العملية. لقد صاغت الصين سياستها جرياً على سياسة سنغافورة التي حرصت على تجنب التقلبات الكبيرة في أسعار العملة ـ ونجحت في الحفاظ على سعر صرف أكثر قدرة على المنافسة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، على نحو عجزت عنه كافة دول أميركا اللاتينية.

وهذا يعني أن الدخول في منافسة ناجحة مع الصين يتطلب من دول أميركا اللاتينية أن تحرص على زيادة نمو الطاقة الإنتاجية. ولكن مما يدعو للأسف أن القارة ليست مجهزة لمواجهة مثل هذه التحديات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/Y4hQ1TW/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.