Memorial for Rohith Vemula Saikat Paul/Pacific Press via ZUMA Wire

كيف يستمر النظام الطبقي الطائفي في الهند

نيو دلهي- في 17 يناير قام روهيت فيمولا، طالب دكتوراه في جامعة حيدر أباد في ولاية تيلانجانا في الهند بشنق نفسه. رغم الكثافة السكانية في هذا البلد والتي تصل اٍلى 1.2 مليار نسمة، فإن لموت فرد واحد تأثير كبير.

كان فيمولا من الطبقة الطائفية المنبوذة (داليت) - وكان عضوا في ما كان يعرف باسم "المنبوذين" في الجزء الأسفل من النظام الطبقي الطائفي الهندي. كما كان زعيم رابطة الطلاب أمبيدكار في جامعة حيدر أباد التي تسعى إلى تعزيز حقوق الداليت. وحقق فيمولا شيئا لا يمكن تصوره من خلال موته: لقد أصبح بطلا وطنيا، وأصبحت مأساته عبارة عن رمز الصلابة السامة للطبقية في مسار التنمية بالهند.

على عكس العرق الطبقة الطائفية غير مرئية: فوجه الشخص لا يحدد طائفته. ومع ذلك فاٍن الطائفية تسيطر بشكل قوي على المجتمع الهندي، مما يحد من الفرص المتاحة في جميع مراحل الحياة. الأشخاص الداليت يحتم عليهم ارتداء بصمة عار خفية واحتقار في كل التفاعلات اليومية. وقد ذكر موت فيمولا الهنود مرة أخرى بأن أكثر من 300 مليون شخص ينتمون إلى الطبقات الدنيا، فضلا عن "القبائل" أو السكان الأصليين، الذين لا يزالوا يعانون من التمييز والتعصب والعداء، و حتى العنف في كل خطوة من السلم الاجتماعي.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/kMxTk1k/ar;

Handpicked to read next