India tax reform Hindustan Times/ Getty Images

الإصلاح الضريبي الفاشل في الهند

نيودلهي – لقد حل صمت غريب على العديد من أسواق الهند المكتظة في الأول من يوليو حيث بدأ في منتصف الليل سريان مفعول ضريبة السلع والخدمات الوطنية الجديدة فى حفل بهيج أقيم في البرلمان الهندي ولقد تمت الإشادة بهذه الضربية لكونها أكبر إصلاح ضريبي منذ الإستقلال لكن أصحاب الأعمال كانوا غير متأكدين بالمرة من كيفية تأثيرها على أسعار بضائعهم لذا أغلق العديد منهم أعمالهم لهذا اليوم.

قد دعا العديد (بمن فيهم أنا ) منذ فترة طويلة لتطبيق ضريبة السلع والخدمات الوطنية والتي يمكن أن تؤدي لتوحيد السوق الوطنية في الهند، مما يجعل الإقتصاد أكثر شفافية ورقمية و فعالية حيث تم تأجيل تطبيقها لمدة عشر سنوات من قبل حزب بهارتيا جانتا و هو الحزب الحاكم الآن ، بما في ذلك رئيس الوزراء ناريندرا مودي الذي قال كرئيس للوزراء في ولاية غوجارات، أنها ستتعدى على حقوق الولايات وتسلبها إيراداتها.

ولكن، لإثبات القول المأثور بأن المكان الذي تقف فيه يتوقف على المكان الذي تجلس فيه، غير مودي لهجته عندما إنتقل إلى دلهي والآن، وبعد مرور ثلاث سنوات على توليه السلطة، قام بتطبيق ضريبة السلع والخدمات التي سخر منها ذات مرة لكن النسخة التي ينفذها أقل بكثير من آمال المؤيدين و في الواقع مثل مقامرة مودي الكارثية المتعلقة بالأوراق النقدية قبل ثمانية أشهر فقط – السحب المفاجىء لجميع الأوراق النقدية ذات القيمة المرتفعة من التداول – فلقد أثبتت ضريبته للخدمات والسلع فشلها.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/PA7zH2m/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.