Mandel Ngan/Getty Images

تسخير ثورة الجينوم

كمبريدج ــ بعد ثلاثة عشر عاما فقط من إتمام مشروع الجينوم البشري بنجاح، أصبحت قوة تطبيقات علم الجينوم في حفز الإبداع واضحة بالفعل. ورغم أن ثورة الجينوم بدأت تنطلق للتو، فإنها تحولت إلى وكيل تحويلي في الاقتصاد العالمي ــ وكيل يَعِد بجلب فوائد اجتماعية وبيئية بعيدة المدى.

في الولايات المتحدة وحدها، حققت الأموال العامة التي استثمرت في مشروع الجينوم البشري (3.8 مليار دولار أميركي) عوائد اقتصادية تقرب من تريليون دولار وأكثر من 300 ألف وظيفة. ووفقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، سوف يصبح علم الجينوم عنصرا رئيسيا في العديد من القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك الرعاية الصحية، والبيئة، والزراعة، وصحة الحيوان، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة البديلة، والطب الشرعي، والعدالة، والأمن. ومع استمرار وتيرة الإبداع في التسارع فمن المرجح أن تتحقق هذه النبوءة في وقت أقرب من المتوقع.

كانت المنطقة حيث اجتذبت الإبداعات المرتبطة بالجينوم القدر الأعظم من الاهتمام هي الصحة. فالآن نشهد تقدما سريعا نحو "الطب الشخصي" الحقيقي، حيث يُتَرجَم الحمض النووي للمرضى إلى رعاية طبية أكثر فردية، وتنبؤية، ووقائية.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/gBYfe0d/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.