A pro-EU demonstrator sits and holds an EU flag DANIEL LEAL-OLIVAS/AFP/Getty Images

هل نتجه نحو أوروبا أكثر ديمقراطية؟

واشنطن العاصمة ــ قبل عام، تنفس كثيرون الصعداء بعد الفوز الحاسم الذي حققه إيمانويل ماكرون في انتخابات الرئاسة الفرنسية، متبوعا بنجاح حزبه في الانتخابات التشريعية. وبدا ساعتها أن المد المرتفع للشعبوية المتطرفة في الغرب قد انعكس وتراجع. لكن تبين أن الأمر ليس كذلك. غير أن الظهور المفاجئ بشدة لحكومة ذات أغلبية شعبوية في إيطاليا، وهي عضو مؤسس في الاتحاد الأوروبي، لا ينبئ بالضرورة عن كارثة.

صحيح أن قوة الشعبويين المتنامية تهدد أحزاب يمين ويسار الوسط التقليدية، مما يجعل من الصعب للغاية لإدارة حكومية في مستوى الاتحاد الأوروبي، بشكله الحالي، أن تؤدي وظيفتها. لكن ماذا لو ساعد النجاح الانتخابي المتواصل للحركات الشعبوية في الدفع قدما بعملية إعادة هيكلة سياسية أوسع مدى تؤدي في النهاية لتقوية الديمقراطية الأوروبية؟

تعزز تجربة ماكرون ذاته هذه القراءة. فهو لم يسبق له تولي منصب عن طريق الانتخاب، ومن ثم أنشأ حزبا جديدا يتمركز حول نفسه، مع دعم من ناخبي كل من يسار ويمين الوسط. ويبدو أنه أعاد هيكلة السياسة الفرنسية في هذه العملية.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/8YCzZRm/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.