Paul Lachine

أعمال خير بالجملة

ميدلاند، تكساس ــ منذ أسست منظمتي غير الساعية إلى تحقيق الربح بدأت أنظر إلى المنظمات الأخرى غير الساعية إلى تحقيق الربح بعينين جديدتين. إن عدد هذه المنظمات أكبر كثيراً مما كنت أتصور. وباعتباري أنتمي إلى فئة "المستثمر الملاك" (شخص ثري يقدم رأس المال للشركات الناشئة غالباً مقابل سندات قابلة للتحويل أو حصص في المشروع) فلم أكن أتعامل مع هذه المنظمات. والآن يقلقني أن هذه المنظمات تفتقر إلى الكفاءة إلى حد رهيب.

مع سفري إلى مدن صغيرة، فإن العديد من الشركات التي أراها ــ أغلبها في ما يبدو ــ تنتمي إلى سلاسل كبيرة، وتتعامل في عقود شراء ضخمة، وتتبنى إجراءات تدريب موحدة، وجودة ثابتة، وكما أفترض تحقق أرباحا. وعلى النقيض من هذا، سنجد أن أغلب المنظمات غير الساعية إلى الربح صغيرة ويديرها غالباً أشخاص متحمسون ولكنه لا يملكون الكثير من الخبرة أو المهارات الإدارية. وتستفيد هذه المنظمات من التفاني وليس الكفاءة ــ وهو أمر جدير بالاحترام ولكنه غير قابل للتطوير بسهولة.

ويشكل هذا تحدياً للاقتراح العام المتمثل في مساعدة النفس، وأيضاً لمشروعي الجديد: المجلس التنسيقي لمبادرة الصحة، والذي يقدم المشورة لخمسة مجتمعات تتنافس على الفوز بجائزة المجلس التنسيقي لمبادرة الصحة عن أكبر تحسن وفقاً لخمسة مقاييس في مجال الصحة (وليس الرعاية الصحية) على مدى خمس سنوات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/sGe7UdA/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.