Jonas Gratzer/Getty Images

الأدلة على إصلاحات التعليم

دكا ــ من المتفق عليه في مختلف أنحاء العالم تقريبا أن المزيد من التعليم أمر مفيد لأي مجتمع. ولكن تبين بالدليل أن بعض سياسات التعليم الرائجة تحقق أقل القليل، في حين قد تتمكن سياسات أخرى لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام عادة من إحداث فارق هائل.

فقد يبدو تقليل عدد الطلاب في حجرات الدرس وكأنه تحسن واضح؛ ولكن لم يَثبُت أن هذا في حد ذاته قد يساهم في تعزيز الأداء التعليمي. وعلى نحو مماثل، يبدو تمديد اليوم المدرسي وسيلة سهلة لضمان زيادة تحصيل التلامذة؛ ولكن الأبحاث تؤكد أن الوقت الذي يقضيه التلميذ في المدرسة أقل كثيرا في الأهمية مما يحدث هناك فعليا.

ويسلط بحث جديد أجري لصالح مركز إجماع كوبنهاجن، وهو المركز البحثي الذي أتولى إدارته، الضوء على حقيقة منافية للبديهة مفادها أن تجهيز الفصول بكتب مدرسية أو أجهزة كمبيوتر إضافية ليس الحل لتعليمي الخارق. كجزء من مشروع يسعى إلى التوصل إلى أذكى الاختيارات السياسية لبنجلاديش، يسوق أتونو رباني من جامعة دكا من الأدلة ما يؤكد أن التدريس بمساعدة التكنولوجيا يفضي إلى نتائج مختلطة. فقد أسفر تزويد التلاميذ بأجهزة الكمبيوتر عن إحداث بعض التأثير في الهند، ولكن التأثير في كولومبيا كان ضئيلا. وفي الولايات المتحدة، كان إدخال أجهزة الكمبيوتر ضارا عندما لم يكن مدعوما بإشراف الوالدين وتوجيه المعلمين.

To continue reading, please log in or enter your email address.

Registration is quick and easy and requires only your email address. If you already have an account with us, please log in. Or subscribe now for unlimited access.

required

Log in

http://prosyn.org/uSOH9Yd/ar;