dollars Francis Dean/Getty Images

عالَم مُدمِن على الدولار

فرانكفورت ــ منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، انخفضت حصة الولايات المتحدة في الناتج المحلي الإجمالي العالمي من نحو 30% إلى ما يقرب من 18%. كما شهدت اقتصادات متقدمة أخرى تراجعا مستمرا في حجم شرائحها في الكعكة العالمية. ولكن لا أحد يستطيع أن يدرك هذا بمجرد النظر إلى النظام النقدي الدولي.

خلال نفس الفترة، تضاعفت حصة الصين في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى أربعة أمثالها تقريبا، إلى نحو 16% (بعد الولايات المتحدة فقط)، والآن تمثل الأسواق الناشئة نحو 60% من الناتج العالمي، ارتفاعا من نحو 40% في سنوات ما بعد الحرب مباشرة. ولأن آفاق نمو الاقتصادات المتقدمة تظل خافتة، فمن المرجح أن تستمر هذه الاتجاهات ــ حتى على الرغم من التباطؤ في الصين وغيرها من الأسواق الناشئة بشكل واضح.

ومع هذا، لم يعكس التمويل العالمي هذا التحول في التوازن من الدول المتقدمة إلى الدول الناشئة. فقد رسخت ترتيبات بريتون وودز بعد الحرب دور الدولار الأميركي كعملة احتياطية رئيسية، وحتى سبعينيات القرن العشرين، كان نحو ثلثي الناتج المحلي الإجمالي العالمي مرتكزا على الدولار. وكانت البقية مقسمة إلى حد كبير بين الجنيه الإسترليني والروبل السوفييتي.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

http://prosyn.org/bVYTaoX/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.