stiglitz270_NICHOLAS KAMMAFP via Getty Images_malpassgeorgievaworldbankimf Nicholas Kamm/AFP via Getty Images

تدويل الأزمة

نيويورك ــ أثناء انتشاره من دولة إلى أخرى، لم يعبأ فيروس كورونا المستجد بالحدود الوطنية أو الجدران الحدودية "الكبيرة والجميلة". ولم يجر احتواء الآثار الاقتصادية التي تلت ذلك. وكما كان واضحا منذ البداية، فإن جائحة فيروس كورونا 2019 (COVID-19) مشكلة عالمية تتطلب حلا عالميا.

من المفترض أن يُمثل التعاطف دافعا كافيا للاقتصادات المتقدمة في العالم نحو دعم استجابة متعددة الأطراف. لكن اتخاذ إجراءات على الصعيد العالمي مسألة تتعلق بالمصلحة الذاتية أيضا. ومادامت الجائحة مستمرة في أي مكان، فسوف تُشكل تهديدا - وبائيا واقتصاديا - في كل مكان.

لم يبدأ تأثير مرض فيروس كورونا 2019 على الاقتصادات النامية والناشئة في الكشف عن نفسه إلا للتو. وثمة أسباب وجيهة للاعتقاد بأن هذه البلدان ستعاني من الجائحة أكثر بكثير من الاقتصادات المتقدمة. ففي نهاية المطاف، غالبا ما يعيش السكان في البلدان المنخفضة الدخل على مقربة من بعضهم بعضا. كما تعاني نسبة أعلى من السكان بالفعل من مشاكل صحية تجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالمرض. أضف إلى ذلك أن النظم الصحية في هذه البلدان أقل استعدادا للتعامل مع الأوبئة مقارنة بالاقتصادات المتقدمة (التي واجهت بعض الصعوبات في العمل بسلاسة).

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

or

Register for FREE to access two premium articles per month.

Register

https://prosyn.org/Mp1NuUmar