Kaczynski NurPhoto

عندما يستمع أوباما على الدوام

فيينا-ما الذي يوحد "أمريكا أولا" للرئيس دونالد ترمب وكبير اللاعبين السياسيين في بولندا ياروسلاف كازينسكي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ؟ إن ترمب وكازينسكي وهم قوميون متحمسون يجب أن يلعنوا قائد روسيا المنتقم بسبب سياساته التوسعية في بلدان الإتحاد السوفياتي السابق مثل جورجيا وأوكرانيا ولكن ترمب يكيل المديح لبوتين بينما يقوم كازينسكي بشكل متزايد بتقليد أساليبه الإستبدادية كما يبدو أن هولاء الثلاثة يميلون ليس فقط لتصديق نظريات المؤامرة الغريبة ولكن أيضا لإستخدام ذلك في صياغة السياسات والتلاعب بعامة الناس.

يرى بوتين أن هناك مؤامرات سرية في كل مكان لتقويض عظمة روسيا ومعظمها بإيعاز من المسؤولين عن التجسس في الغرب وهما الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة. إن النظريات التي يومن بها بوتين عادة لا يكون لها أساس في الواقع ولكن على الأقل يمكن للمرء أن يفهم لماذا قد يؤمن بها فبالنسبة لعميل سابق في الكي جي بي كان يعمل كجاسوس فإن من غير المستغرب أن يكون لديه درجة عالية من الشكوك بإن الأمور ليست كما تبدو.

بالمقابل فإن من الصعوبة بمكان تفسير قابلية ترمب لتصديق نظريات المؤامرة الراديكالية وحماسته لها فترمب هو أبعد ما يكون عن دور سيد الدسائس ما لم نعتبر أن قطاع العقارات في نيويورك والذي يتميز بالتنافسية الشديدة هو أكثر تأثرا بالمافيا من ما قد يتخيله الناس خارج ذلك القطاع.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles from our archive every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/ZTBrcXO/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.