Louvre in Paris, France.

باريس ومصير الأرض

برنستون- ان حياة مليارات الناس لقرون قادمة سوف تكون على المحك عندما يلتقي قادة العالم ومفاوضو الحكوماتفي مؤتمر الامم المتحدة للتغير المناخي في باريس في نهاية الشهر. ان مصير عدد غير محدد من انواع النباتات والحيوانات المهددة بالانقراض على المحك كذلك.

لقد وقعت 189 دولة من بينها الولايات المتحدة الامريكية والصين والهند وجميع الدول الاوروبية خلال "قمة الأرض" في ريو دي جانيرو سنة 1992 على معاهدة الامم المتحدة الاطارية للتغير المناخي ووافقت على الابقاء على انبعاثات غاز الدفيئة " في مستوى منخفض لدرجة تمنع التدخل البشري الخطير بالنظام المناخي ".

لكن لغاية الان لم يتم تحقيق مثل ذلك الاستقرار وبدونه فإن العمليات التي تؤثر سلبا على المناخ يمكن ان ترفع درجات حرارة الارض بشكل اكبر. ان التناقص الحاصل في جليد القطب الشمالي يعني انه يوجد جليد اقل ليعكس اشعة الشمس مما يعني ان المحيطات سوف تمتص المزيد من الحرارة . ان ذوبان طبقة الجليد الدائمة السيبيريه سوف يطلق كميات كبيرة من الميثان وكنتيجة لذلك فإن مناطق واسعة من كوكبنا والتي تضم حاليا مليارات البشر يمكن ان تصبح غير صالحة للسكن.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/5m9JlNf/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.