4

برنامج النمو في الصين

ميلانو / بيجين - في وقت تستعد فيه الولايات المتحدة للانغلاق على نفسها، أصبح الأداء الاقتصادي للصين أكثر أهمية من أي وقت مضى على الصعيد العالمي. ستتمكن الصين من تحقيق أنماط النمو المستدام في السنوات المقبلة إذا اعتمدت عددا من العوامل الرئيسية.

وتعد علاقة الصين مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس دونالد ترامب إحدى العوامل الخارجية التي سوف تشكل آفاق الصين. من الناحية المثالية، على الحكومتين العمل معا من أجل التفاوض على اتفاقات التجارة والاستثمار ذو المنفعة المتبادلة، بالنظر إلى التحديات التي تواجه كلا الجانبين. لكن النتيجة العكسية - تصاعد النزاعات المضرة بالتجارة والاستثمار - هي أيضا احتمال واضح.

وتعرف حالة عدم اليقين السياسي تزايدا في أوروبا أيضا. في حين أن تأثيرها على الصين لن يكون مباشرا مثل قرارات ترامب، لكنها مصدر لمخاطر كبيرة متوسطة الأجل بالنسبة للاقتصاد العالمي بأسره.

في آسيا، العامل الرئيسي الذي يشكل الآفاق الاقتصادية للصين هو التقدم في اتفاقات التجارة والاستثمار الإقليمي التي تقودها الصين. على وجه الخصوص، الاستثمارات في التنمية الإقليمية عن طريق مبادرة "حزام واحد، طريق واحد" وبدعم بنك الاستثمار الآسيوي للبنية التحتية قد تحقق توسيع التجارة وتسريع النمو في آسيا (وغيرها)، على الرغم من أن النتائج لن تكون فورية.