eichengreen134_Ryan PyleCorbis via Getty Images_chinamanbuildinghallway Ryan Pyle/Corbis via Getty Images

هل تواجه الصين ثورة التوقعات الصاعدة؟

زيوريخ ــ على مدار أكثر من عقد من الزمن، كانت الصين تمثل ربع النمو الاقتصادي العالمي أو أكثر. ومع إبحار اقتصاد الصين حاليا عبر بقعة وعرة، فإن السؤال هو ما إذا كان هذا الأداء المذهل ليستمر.

الواقع أن المروجين لنُذُر السوء الذين يشيرون إلى احتمال تباطؤ النمو الصيني بانتظام يستحضرون شبح فخ الدخل المتوسط. فالآن بعد أن لم تعد الصين فقيرة، يحذرون من أن معدلات النمو ستنخفض، تماما كما فعلوا في كل البلدان باستثناء قِلة قليلة من تلك التي وصلت إلى ذات مستوى الدخل. وهم يقولون إن النمو يصبح أصعب عندما يكون من غير الممكن أن يعتمد على تكديس رأس المال بالقوة الغاشمة. فالآن يجب أن يستند النمو إلى الإبداع، وهو أمر يصعب تحقيقه في اقتصاد لا يزال موجها بشكل مركزي.

ثم هناك عبء الدين الثقيل الذي يثقل كاهل قطاع الشركات. إن انخفاض الأرباح قد يجعل الكثير من هذه الديون غير مستدام. وسواء كانت النتيجة التخلف المتوالي عن السداد أو موجة من عمليات الإنقاذ التي تعمل على تحويل العبء إلى كاهل الحكومة، فإن النتيجة كفيلة بإضعاف الموارد المالية للبلاد واستنزاف ثقة المستثمرين.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/qsd945Nar;