Win McNamee/Getty Images

جولة اعتذار

ستو، فيرمونت ــ يبدو أنه من المفترض أن ينحاز الرؤساء الأميركيون إلى الجانب الأميركي عندما يتعاملون مع دول أخرى. فعندما اتهِم باراك أوباما (زورا) ببدء ولايته بـ"جولة اعتذار" في الشرق الأوسط، فُهِم من هذا أن الاعتذار للأجانب تصرف سيئ، إذا كان صادقا. والآن، تنهال الانتقادات الشديدة اللهجة على دونالد ترمب لأنه فشل في الانحياز إلى أجهزة استخباراته وهيئات إنفاذ القانون عندما تعارض ما توصلت إليه من نتائج حول صديقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتن مع تأكيدات بوتن وتطميناته له.

ولكن برغم أن الرؤساء الأميركيين ليس من المفترض أن يعتذروا باسم بلادهم، فلا شيء قد يفرض هذا على الأساتذة الأكاديميين. وإليكم هذا:

عزيزي العالَم: ليس كل الأميركيين يهتمون بالشؤون الخارجية. ولكن على افتراض أنني أتحدث باسم كثيرين يهتمون بها: فنحن نادمون بشدة لأننا فرضنا عليكم ترمب. ونحن نأمل أنكم ما زلتم تصدقون أن أميركا أفضل من هذا؛ وأننا نحاول التمسك بحبال الصبر إلى أن تمر هذه اللحظة التاريخية الغريبة؛ ونأمل أن تنضموا إلينا عندما تنتهي هذه اللحظة في إعادة بناء نظام عالمي مفتوح وتعاوني وقائم على القواعد.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/Eke1iRo/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.