Barley sprayed with pesticide Christopher Pillitz/Getty Images

كيف نُطعِم العالم

كوبنهاجن ــ منذ قديم الأزل، ظَل الجوع يقوض البشرية. وكل المجتمعات الكبرى تقريبا تشكلت بفِعل مجاعة؛ ويشير أحد التقديرات إلى أن الصين عانت من الجفاف أو المجاعات الناجمة عن الفيضانات في واحد من أقاليمها على الأقل كل سنة تقريبا من عام 108 قبل الميلاد إلى عام 1911. ومع ذلك فإن النضال ضد الجوع معركة تستطيع البشرية أن تخرج منها منتصرة في النهاية.

في الربع الأخير من القرن العشرين أنتج البشر كميات سنوية من الحبوب أكبر كثيرا مقارنة بأي فترة مماثلة سابقة، وفي عامنا هذا سيحصد البشر كميات من الحبوب أكبر من أي وقت مضى في التاريخ. منذ عام 1992، انخفض عدد الجوعى في مختلف أنحاء العالم بما يزيد على 200 مليون، حتى برغم أن عدد سكان العالم ارتفع بما يقرب من المليارين.

ولكن تظل تحديات هائلة قائمة. يشكل الطعام المغذي المتوفر بأسعار معقولة واحدة من أهم أولويات الناس في كل مكان، ولا يزال واحد من كل تسعة من البشر لا يحصل على القدر الكافي من الغذاء لجعله صحيح البدن. ولأن عدد سكان العالم يبلغ اليوم 7.3 مليار نسمة ومن المتوقع أن يصل إلى 8.5 مليار نسمة بحلول عام 2030 ونحو 9.7 مليار نسمة في عام 2050، فسوف يزداد الطلب على الطعام وفقا لذلك. وفضلا عن تزايد الأفواه التي يجب إطعامها، سوف تشمل الضغوط المفروضة على الإمدادات الغذائية الصراعات، والتقلبات الاقتصادية، وأحداث الطقس المتطرفة، وتغير المناخ.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/GJaPyzU/ar;

Handpicked to read next

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.