Getty Images

The Year Ahead 2018

حوكمة رشيقة لعالمَ متصدع

جنيف ــ مع استمرار الثورة الصناعية الرابعة في إعادة تشكيل الاقتصاد السياسي العالمي، يسعى كثيرون جاهدين إلى اكتساب أفكار جديدة حول كيفية إحداث تغيير جهازي إيجابي. وفي عالَم حيث تلعب التكنولوجيا دور القوة المعطلة والدافعة في الوقت نفسه للتقدم، فربما يكون أفضل نهج في التعامل مع مثل هذا العالَم توظيف الدروس المستخلصة من التكنولوجيا في عملية صنع السياسات ذاتها. ويتعين على صناع السياسات، مثلهم في ذلك كمثل الشركات البادئة، أن يبحثوا عن المزيد من الطرق لتكرار الأساليب الناجحة وهجر غير الناجحة.

من الواضح لأي مراقب للشؤون العالمية أن المؤشر يتأرجح الآن عائدا نحو التفتت والقومية والصراع، بعد فترة طويلة نسبيا وغير مسبوقة من السلام والازدهار، وبعد عشرين عاما من التكامل المتزايد والانفتاح والشمولية.

الواقع أن النظام ما بعد العالمي بات مصدعا ومهدما بالفعل على أكثر من نحو. فقد انهارت الاتفاقيات التجارية الطموحة المتعددة الأطراف بعد انسحاب أصحاب مصلحة رئيسيين منها. والآن يجري تقويض التعاون العالمي غير المسبوق في مجال مكافحة تغير المناخ، والذي تجسد في اتفاق باريس للمناخ في عام 2015. وأصبحت الحركات الانفصالية أعلى صوتا، مع بحث المجتمعات دون الوطنية عن مصادر للهوية من شأنها أن تعيد ترسيخ شعورها بالسيطرة. كما أشار رئيس الولايات المتحدة إلى أنه يعتزم ملاحقة مصالح وطنية ذاتية قبل أي شيء آخر، ونصح غيره من القادة الوطنيين بالاقتداء به.

To continue reading, please subscribe to On Point.

To access On Point or our archived content, log in or register now now and read two On Point articles for free and 2 archived contents. For unlimited access to the unrivaled analysis of On Point and archived contents, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/tYjHAug/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.