Getty Images

The Year Ahead 2018

كيف نجعل وسائط التواصل الاجتماعي آمنة من أجل الديمقراطية

أوكسفورد ــ في فترة التحضير السابقة لعمليات الاقتراع المتعددة في مختلف أنحاء العالَم في عام 2016، بما في ذلك التصويت على خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، قدمت شركات وسائط التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر بشكل منهجي معلومات رديئة ومغلوطة ــ أكاذيب صريحة عادة ــ عن السياسة والسياسات العامة، لأعداد ضخمة من الناخبين. وعلى الرغم من الانتقادات الواسعة النطاق الموجهة إلى هذه الشركات، فإن الأخبار التافهة الرخيصة ــ القصص المثيرة، ونظريات المؤامرة، وغير ذلك من سبل التضليل ــ ظلت تتدفق طوال عام 2017.

وعلى الرغم من ظهور عدد متزايد من مبادرات التحقق من الأحداث الخاصة بكل بلد وبعض التطبيقات الجديدة المثيرة للاهتمام لتقييم الأخبار التافهة الرخيصة، يبدو أن المنصات لا تقدم حلولا فنية على نطاق المنظومة بالكامل. كيف ينبغي لنا إذن أن نجعل وسائط التواصل الاجتماعي آمنة للمعايير الديمقراطية؟

نحن نعلم أن شركات وسائط التواصل الاجتماعي توفر كميات هائلة من المحتوى الشديد الاستقطاب للمواطنين خلال الاستفتاءات، والانتخابات، والأزمات العسكرية في مختلف أنحاء العالَم. وخلال الانتخابات الرئاسية الأميركية في عام 2016، كان تبادل القصص الإخبارية الزائفة على مواقع التواصل الاجتماعي يجري على نطاق أوسع مقارنة بالأخبار المنتجة بشكل مهني، وقد بلغ توزيع الأخبار التافهة الرخيصة أعلى مستوياته في اليوم السابق للانتخابات.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/kPCUSco/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.