chellaney111_PETER PARKSAFPGetty Images_china uighurs Peter Parks/AFP/Getty Images

الصمت العالمي حول المعتقلات الصينية

نيودلهي ـ منذ أكثر من عامين، تشن الصين حملة قمع غير مسبوقة ضد الأقليات المسلمة في البلاد، معتقلة ما يقدر بنحو سدس السكان البالغين المسلمين في إقليم شينجيانغ الواقع في أقصى غرب الصين. ومع ذلك، باستثناء تغريدة حديثة من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو، والتي دعت الصين إلى "وقف حملة القمع"، يظل المجتمع الدولي صامتًا إلى حد كبير.

من خلال اعتماده على سياسة الاعتقال الجماعي، يتبع الحزب الشيوعي الصيني نموذج الاتحاد السوفيتي. لكن معسكرات الاعتقال في الصين أكبر بكثير وأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية من سابقاتها السوفياتية، وقد صُمٌمت لمعاقبة ليس فقط المنشقين السياسيين، بل مجتمع المؤمنين بأكمله.

على الرغم من أن الباحثين المستقلين وجماعات حقوق الإنسان يطلعون بنشاط على الأساليب المستخدمة هناك (على سبيل المثال، يُجبر المسلمون على أكل لحم الخنزير وشرب الكحول)، فإن لدى السلطات الصينية الفرصة لمواصلة هجومها على الإسلام دون عقاب. رغم قيام الأجهزة الأمنية الصينية بمطاردة أقلية الاٍيغور وغيرهم من المسلمين في أماكن بعيدة مثل تركيا، لم تُواجه البلدان والشركات الصينية المشاركة في هذا الاضطهاد أي عقوبات دولية أو تتحمل أي تكاليف أخرى.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading, subscribe now.

Subscribe

Get unlimited access to PS premium content, including in-depth commentaries, book reviews, exclusive interviews, On Point, the Big Picture, the PS Archive, and our annual year-ahead magazine.

https://prosyn.org/5DJow4Kar