Woman counts out customer's change Joe Raedle/Getty Images

هل أنتم مستعدون للركود التالي؟

كوبنهاجن ــ لا وقت أفضل من يوم مشمس للتحقق من إحكام السقف ضد تسرب الماء. وإذا تحدثنا عن صانعي السياسات الاقتصادية، فمن الواضح أن اليوم المشمس قد أتاهم: فمع توقع الخبراء للنمو القوي، فإن أفضل وقت للتحقق من مدى استعدادنا للركود القادم هو الآن.

من المؤكد أن الولايات المتحدة على وجه خاص ليست مستعدة على الإطلاق. يستجيب صناع السياسات للركود عادة بخفض أسعار الفائدة، وخفض الضرائب، وتعزيز التحويلات إلى العاطلين عن العمل وغيرهم من ضحايا الانكماش. لكن الولايات المتحدة غير مهيأة إلى حد غير عادي، لمجموعة من الأسباب الاقتصادية والسياسية، للاستجابة بشكل طبيعي.

الأمر الأكثر وضوحا أن هدف مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لسعر الفائدة على الأموال الفيدرالية لا يزال 1.25% إلى 1.5% فقط. وإذا لم يكن الركود وشيكا، فربما ينجح بنك الاحتياطي الفيدرالي في زيادة أسعار الفائدة ثلاث مرات بحلول نهاية العام إلى نحو 2%. بيد أن هذا لا يترك مساحة تُذكَر للتيسير النقدي في الاستجابة للاتجاه الراكد قبل أن ينخفض سعر الفائدة إلى الصِفر مرة أخرى.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To access our archive, please log in or register now and read two articles from our archive every month for free. For unlimited access to our archive, as well as to the unrivaled analysis of PS On Point, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/3A6FsPr/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.