Brexit DEA/ W. Buss/Getty Images

نداء إيقاظ أوروبا

بروكسل ــ يبدو أن سُحُب التشكك الشعبوية الداكنة في أوروبا والتي تخيم على سماء الاتحاد الأوروبي لا تخلو من جانب مضيء. ففي بروكسل وعدد من عواصم أوروبا، يعلم القادة أن الاتحاد الأوروبي لابد أن يستجيب لحالة السُخط المتزايدة الحِدة، وأن القيام بهذا ــ بعد طول انتظار ــ ينطوي على مكاسب تتصل برأس المال البشري.

كانت مناقشة "الخروج البريطاني" التي انطوت على قدر كبير من الهراء والحماقة في المملكة المتحدة بمثابة العامل المحفز. والواقع أن الحجج التي يسوقها أنصار "الرحيل" كثيرا ما تتسم بعدم الدقة، إن لم تكن أكاذيب صريحة؛ ولكن المناقشة الصاخبة المحتدمة في بريطانيا حول البقاء في أوروبا كانت سببا في تعرية نقاط الضعف العميقة الجذور التي تعيب الاتحاد الأوروبي ــ كما أرغمت زعماء أوروبا على التوقف عن تجاهلها.

ويفرض صعود الأحزاب الشعبوية في أوروبا ضغوطا مماثلة في مختلف أنحاء القارة. ولكن برغم التخوفات التي تثيرها هذه الأحزاب، فإن مصداقيتها السياسية ضئيلة؛ وعلى النقيض من ذلك يضم أنصار الخروج في المملكة المتحدة وزراء حكوميين يعتبرون عملية اتخاذ القرار التي يفترضون أنها غير ديمقراطية في الاتحاد الأوروبي مِن أوجه القصور الرئيسية التي تعيبه.

To continue reading, please log in or enter your email address.

To continue reading, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you are agreeing to our Terms and Conditions.

Log in

http://prosyn.org/G5PUKS6/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.