haass122_FREDERIC J. BROWNAFP via Getty Images_us china Frederic J. Brown/AFP via Getty Images

السياسة الخارجية الأميركية، إلى أين؟

نيويورك ــ قبل بضعة أسابيع فقط، تولى جو بايدن رئاسة الولايات المتحدة. لكن العناصر المركزية التي يتألف منها نهجه في التعامل مع العالم باتت واضحة بالفعل: إعادة البناء في الداخل، والعمل مع الحلفاء، وتبني الدبلوماسية، والمشاركة في المؤسسات الدولية، والدعوة إلى الديمقراطية. كل هذا يضعه بشكل مباشر في صميم تقليد السياسة الخارجية الأميركية الناجح إلى حد كبير بعد الحرب العالمية الثانية، والذي تنصل منه سلفه دونالد ترمب.

في خطابه الأول حول السياسة الخارجية الذي ألقاه من وزارة الخارجية في الرابع من فبراير/شباط، أعلن بايدن أن "أميركا عادت". وقد أكد أن وزير الخارجية توني بلينكين يتحدث بلسانه وأنه بذل جهودا كبيرة لدعم الدبلوماسيين الأميركيين والدبلوماسية الأميركية.

أعلن بايدن أيضا أنه سيوقف أي انسحاب للقوات المسلحة الأميركية من ألمانيا، كما أمر سلفه ترمب، وذلك على ما يبدو للمساعدة في استعادة ثقة أعضاء منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في الضمانات الأمنية الأميركية وإبلاغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتن بأنه لا ينبغي له أن يحاول اللجوء إلى المغامرات في الخارج لصرف الانتباه عن الاحتجاجات في الداخل.

We hope you're enjoying Project Syndicate.

To continue reading and receive unfettered access to all content, subscribe now.

Subscribe

or

Unlock additional commentaries for FREE by registering.

Register

https://prosyn.org/x5KsrAFar