Propaganda poster for the Chinese People's Liberation Army GraphicaArtis/Getty Images

حجم الصراع الصيني الأمريكي

كليرمونت، كاليفورنيا - بالنسبة لمعظم مراقبي الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين، فاٍن السبب الرئيسي وراء هذا الصراع هو تقارب الممارسات التجارية غير العادلة للصين مع عقيدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحمائية. لكن هذه القراءة تفتقد تطورا مهما: انهيار سياسة أميركا في التعامل مع الصين.  

إن المناوشات التجارية ليست مسألة جديدة. عندما يشارك الحلفاء في مثل هذه النزاعات - كما فعلت الولايات المتحدة واليابان في أواخر الثمانينيات - من الآمن عمومًا افتراض أن القضية الحقيقية اقتصادية. ولكن عند حدوث صراعات بين المنافسين الاستراتيجيين - مثل الولايات المتحدة والصين اليوم - من المرجح أن تكون هناك قضية أكبر.

وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، تغيرت العلاقات الصينية الأمريكية بشكل ملحوظ. لقد عادت الصين بشكل متزايد إلى الاستبدادية - وهي العملية التي بلغت ذروتها بإلغاء حدود ولاية الرئاسة في مارس / آذار الماضي - وسعت إلى إتباع سياسة صناعية حكومية، وذلك من خلال خطتها "صنع الصين عام 2025".

To continue reading, please log in or enter your email address.

To read this article from our archive, please log in or register now. After entering your email, you'll have access to two free articles every month. For unlimited access to Project Syndicate, subscribe now.

required

By proceeding, you agree to our Terms of Service and Privacy Policy, which describes the personal data we collect and how we use it.

Log in

http://prosyn.org/XuGi83m/ar;

Cookies and Privacy

We use cookies to improve your experience on our website. To find out more, read our updated cookie policy and privacy policy.